Under the Patronage of His Excellency Jordan's Minister of Industry & Trade

Eng. Amir al-Hadidi

IRAQI GATHERING 2009 – SPECIAL EVENT

5-7 May, 2009
Holiday Inn – Amman, Jordan

May 2, 2009 – Amman – Under the patronage of His Excellency Jordan's Minister of Industry and Trade Eng. Amir al-Hadidi, the fourth Iraqi Gathering 2009 Special Event, will be held May 5-7, 2009, 10 AM – 4 PM in Holiday Inn Hotel in Amman, Jordan. The Iraqi American Chamber of Commerce and Industry "IACCI" will organize the Iraqi Gathering. The Gathering will be attended by more than 100 top Iraqi companies, senior Iraqi and Jordanian government officials, the Iraqi National Investment Board, Joint Contracting Command-Iraq/Afghanistan, Iraq-based Industrial Zones, and Provisional Reconstruction Team and local and international Media.

All businessmen are invited to attend the Gathering and there is no need for prior registration.

The aim of the Gathering is to bring together businessmen from all over the world with Iraqi businessmen in order to explore business opportunities in Iraq.

"Strengthening Iraq private sector, through well organized events like Iraq gathering has continued to be our priority," stated Raad Ommar, CEO, Iraqi American Chamber of Commerce and Industry "IACCI".

"Jordan holds special economic relations with Iraq and to that end we invite all businesses in Amman to visit us on the 5th of May, and learn more about potential investment opportunities in Iraq," he added.

The Gathering is expected to be attended by thousands of visitors from an international show that will take place at the same time of the Gathering.

Iraqi-American Chamber of Commerce and Industry – IACCI, the organizer of the Iraqi Gathering 2009, is a professional, full service organization with over 10,500 Iraqi and international members, including Iraqi Ministries and local governments. The dedicated staff of IACCI comprises over 300 employees, with seven offices in Iraq, a branch in Jordan, and an office in the United States. With a distinguished track record of 16 regional job fairs and 5 international trade shows throughout Iraq, IACCI stands alone as the most innovative advocate of the Iraqi private sector to date.
Without a single security incident, IACCI continues to promote Iraqi business development through networking forums, capacity building, and training and development. With its strong presence and extensive trade show experience in Iraq, IACCI is the most qualified organization to coordinate the Iraqi Gathering 2009 for the fourth year, and looks forward to making this historic event a tremendous success for all who participate.

IACCI's primary mission is two-fold: A) the creation of new business through networking forums, and B) building the capacity of key Iraqi private and public sector elements that are necessary to growing the overall national capacity to support a vital private sector in Iraq.

 



رجال اعمال عراقيون يؤكدون رغبتهم في تقوية العلاقه مع القطاع الخاص الأردني

طارق الدعجةعمان - أكد وزير الدولة للشؤون القانونية والقائم بأعمال وزير الصناعة والتجارة بالوكالة سالم الخزاعلة "يتطلع الأردن قريباً الى التوقيع على اتفاقية تجارة حرة مع الجانب العراقي، وتقديم كافة التسهيلات اللوجستية التي تساعد في تحقيق ذلك، كالعمل على توسيع وتطوير مركز الكرامة الحدودي، بعد أن تم افتتاح منطقة حرة فيه".وقال الخزاعلة خلال افتتاحه فعاليات الملتقى العراقي الاقتصادي الرابع امس أن المملكة تتطلع إلى تأسيس شراكات مع العراق تسهم في إعادة البناء في مختلف المجالات، مؤكدا أن الحكومة الأردنية تعمل على تقديم كل مامن شأنه دفع عملية التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق وهو ما يشكل أولوية لها وبمشاركة من فعاليات القطاع الخاص.وأشار الخزاعلة خلال كلمته إلى خطط لتوسيع ميناء العقبة ورفع قدراته الاستيعابية، لتلبية احتياجات العراق من المواد المستوردة والمصدرة.وأضاف "نتطلع إلى أن يكون ميناء العقبة احدى بوابات تصدير المنتجات العراقية، الى جانب تشجيع وتطوير النقل البري وتسهيل حركة الترانزيت للبضائع العراقية عبر ميناء العقبة".وبين الخزاعلة أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والعراق شهدت تقدما ملحوظا خلال السنوات الثلاث الأخيرة ووصلت ذروتها في العام الماضي، حيث بلغ حجم الصادرات الوطنية إلى العراق 800 مليون دولار مقارنة بـ 530 مليون دولار في عام 2007، كما ان الاستثمارات العراقية في الاردن والمستفيدة من قانون تشجيع الاستثمار قد بلغت اكثر من 250 مليون دولار.وقال الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة العراقية الاميركية رعد عمر أن أهداف انعقاد هذا الملتقى تتمثل في تقوية القطاع الخاص العراقي من خلال تنظيم هذه الفعاليات ومنها الملتقى العراقي.وأضاف يتمتع الأردن بعلاقات اقتصادية خاصة مع العراق ولهذا ندعو جميع رجال الاعمال في عمان لزيارة الملتقى باعتباره فرصة للتعرف على الفرص الكبيرة للاستثمار في العراق.ويهدف الملتقى ايضا الى جمع رجال الاعمال العراقيين مع مختلف رجال الاعمال في العالم من اجل التباحث في فرص الاستثمار في العراق.وتشارك في هذه الفعاليات أكثر من 100 شركة من كبريات الشركات العراقية وعدد من المسؤولين العراقيين في الحكومة العراقية وهيئة الاستثمار الوطنية العراقية.من جهة اخرى، قال رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة نبيل رمان أن هذا اللقاء يعزز جسور التعاون وتبادل الخبرات بين رجال الأعمال الأردنيين ونظرائهم العراقيين، الأمر الذي يصب في مصلحة البلدين.وأضاف "يعطي الملتقى أيضا فرصة حقيقية لعرض الاستثمارات المتاحة على الوفود المشاركة في هذا الملتقى للاستثمار في المملكة عدا انه يشكل فرصة لتوقيع اتفاقيات تجارية بين رجال الاعمال".وبحسب رمان تصدر للسوق العراقية من المركبات عبر المنطقة الحرة قرابة 50 الف مركبة فيما تصدر بضائع بمقدار نصف مليون طن سنويا.وأكد مستشار الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق عبدالله البندر أن إقامة مثل هذه الفعاليات تعتبر في غاية في الاهمية كونها تشكل الفرصة للتعرف على رجال الاعمال وعرض فرص الاستثمار في العراق.وبين البندر أن العراق بحاجة الى استثمارات كبيرة في ظل توفر موارد كبيرة وتحسن الاوضاع الامنية خاصة المشاريع الحكومية التي بحاجة الى شركات استثمارية تنفذ مشروعاتها.

 

وزير الصناعة بالوكالة يفتتح فعاليات الملتقى العراقي الرابع 2009

 

عمان - بترا - قال وزير الدولة للشؤون القانونية وزير الصناعة والتجارة بالوكالة سالم الخزاعلة ان الاردن يولي اهمية لعملية اعادة اعمار العراق الشقيق وعودته الى البيت العربي والاسرة الدولية ليؤدي دوره الطبيعي الذي يعكس قدراته وامكاناته وموارده الطبيعية والبشرية المتميزة .
واضاف خلال افتتاحه امس فعاليات الملتقى العراقي الرابع 2009 الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة العراقية الاميركية في عمان ان الحكومة الأردنية تعمل على تقديم كل ما من شأنه دفع عملية التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق الشقيق الذي يشكل اولوية
وبين ان تطورات الازمة المالية العالمية يستدعي التحرك على مختلف المستويات لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والعراق ومع دول العالم وزيادة حجم التبادل التجاري وإيجاد الاستثمارات المشتركة و تبادل الآراء والخبرات واغتنام الفرص لتجاوز تداعيات الازمة . واكد ان الأردن يتطلع إلى تأسيس شراكات تسهم بإعادة بناء العراق في بمختلف المجالات التي ما تزال بحاجة إلى إقامة المشروعات والاستثمارات وتوقيع اتفاقات وعقود عمل وتعاون .
واشار الى ان الاردن يتطلع لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع العراق وتقديم التسهيلات اللوجستية التي تساعد بتحقيق ذلك من خلال توسيع وتطوير مركز الكرامة الحدودي بعد أن تم افتتاح منطقة حرة فيه. واشار في ذات السياق الى خطط توسيع ميناء العقبة ورفع قدرته الاستيعابية لتلبية احتياجات العراق من المواد المستوردة والمصدرة مؤكدا ان الاردن يسعى لجعل ميناء العقبة احد بوابات تصدير المنتجات العراقية الى جانب تشجيع وتطوير النقل البري وتسهيل حركة الترانزيت للبضائع العراقية عبر ميناء العقبة .
وبين ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين شهدت تقدما خلال السنوات الثلاث الاخيرة ووصلت ذروتها العام الماضي حيث بلغ حجم الصادرات الاردنية الى السوق العراقية حوالي 800 مليون دولار اميركي مقابل 530 مليون دولار عام 2007 فيما بلغ حجم الاستثمارات العراقية في المملكة والمستفيده من قانون تشجيع الاستثمار 250 مليون دولار .
بدوره قال المستشار في الهيئة الوطنية العراقية للاستثمار عبد الله البندر ان بلاده قررت منح تسهيلات وضمانات للمستثمرين العرب والاجانب الراغبين الدخول والعمل في السوق العراقية.
واضاف ان العراق يمتلك فرص عمل وموارد ضخمة لذا على الشركات المجيء الان ، مشيرا الى ان فرص الاستثمار قد تنحسر وبعد سنتين او ثلاث لن يكون هناك هذا الكم الهائل من الفرص .
واوضح البندر ان لدى العراق ثلاث مستويات من فرص الاستثمار ، الاولى في المحافظات التي عانت الكثير من الاهمال وهي الان في طور التطوير واعادة البنى التحتية واعادة هيكلة وضعها الاقتصادي اما المستوى الثاني فيتركز في الفرص الاستثمارية الموجودة لدى الوزارات التي لديها مشروعات كبيرة وخصوصا لدى وزارتي الزراعة والصناعة والمستوى الثالث وهي الفرص الاستثمارية الموجودة لدى الهيئة المعنية بالمشروعات الاستراتيجية التي تخص الطاقة والاتصالات والطرق والمطارات والجسور.
وقال الرئيس التنفيذي للغرفة رعد عمر ان هدف الملتقى يتمثل بتعزيز وتقوية دور القطاع الخاص العراقي وجمع رجال الاعمال العراقيين في العالم من أجل التباحث في فرص الاستثمار في العراق.
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام رجال اعمال وممثلو الشركات العراقية والاردنية والاجنبية.

 

 

 

رجال اعمال عراقيون يؤكدون رغبتهم في تقوية العلاقه مع القطاع الخاص الأردني

 

عمان - بترا - قال وزير الدولة للشؤون القانونية وزير الصناعة والتجارة بالوكالة سالم الخزاعلة ان الاردن يولي اهمية لعملية اعادة اعمار العراق الشقيق وعودته الى البيت العربي والاسرة الدولية ليؤدي دوره الطبيعي الذي يعكس قدراته وامكاناته وموارده الطبيعية والبشرية المتميزة .
واضاف خلال افتتاحه امس فعاليات الملتقى العراقي الرابع 2009 الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة العراقية الاميركية في عمان ان الحكومة الأردنية تعمل على تقديم كل ما من شأنه دفع عملية التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق الشقيق الذي يشكل اولوية
وبين ان تطورات الازمة المالية العالمية يستدعي التحرك على مختلف المستويات لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والعراق ومع دول العالم وزيادة حجم التبادل التجاري وإيجاد الاستثمارات المشتركة و تبادل الآراء والخبرات واغتنام الفرص لتجاوز تداعيات الازمة . واكد ان الأردن يتطلع إلى تأسيس شراكات تسهم بإعادة بناء العراق في بمختلف المجالات التي ما تزال بحاجة إلى إقامة المشروعات والاستثمارات وتوقيع اتفاقات وعقود عمل وتعاون .
واشار الى ان الاردن يتطلع لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع العراق وتقديم التسهيلات اللوجستية التي تساعد بتحقيق ذلك من خلال توسيع وتطوير مركز الكرامة الحدودي بعد أن تم افتتاح منطقة حرة فيه. واشار في ذات السياق الى خطط توسيع ميناء العقبة ورفع قدرته الاستيعابية لتلبية احتياجات العراق من المواد المستوردة والمصدرة مؤكدا ان الاردن يسعى لجعل ميناء العقبة احد بوابات تصدير المنتجات العراقية الى جانب تشجيع وتطوير النقل البري وتسهيل حركة الترانزيت للبضائع العراقية عبر ميناء العقبة .
وبين ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين شهدت تقدما خلال السنوات الثلاث الاخيرة ووصلت ذروتها العام الماضي حيث بلغ حجم الصادرات الاردنية الى السوق العراقية حوالي 800 مليون دولار اميركي مقابل 530 مليون دولار عام 2007 فيما بلغ حجم الاستثمارات العراقية في المملكة والمستفيده من قانون تشجيع الاستثمار 250 مليون دولار .
بدوره قال المستشار في الهيئة الوطنية العراقية للاستثمار عبد الله البندر ان بلاده قررت منح تسهيلات وضمانات للمستثمرين العرب والاجانب الراغبين الدخول والعمل في السوق العراقية.
واضاف ان العراق يمتلك فرص عمل وموارد ضخمة لذا على الشركات المجيء الان ، مشيرا الى ان فرص الاستثمار قد تنحسر وبعد سنتين او ثلاث لن يكون هناك هذا الكم الهائل من الفرص .
واوضح البندر ان لدى العراق ثلاث مستويات من فرص الاستثمار ، الاولى في المحافظات التي عانت الكثير من الاهمال وهي الان في طور التطوير واعادة البنى التحتية واعادة هيكلة وضعها الاقتصادي اما المستوى الثاني فيتركز في الفرص الاستثمارية الموجودة لدى الوزارات التي لديها مشروعات كبيرة وخصوصا لدى وزارتي الزراعة والصناعة والمستوى الثالث وهي الفرص الاستثمارية الموجودة لدى الهيئة المعنية بالمشروعات الاستراتيجية التي تخص الطاقة والاتصالات والطرق والمطارات والجسور.
وقال الرئيس التنفيذي للغرفة رعد عمر ان هدف الملتقى يتمثل بتعزيز وتقوية دور القطاع الخاص العراقي وجمع رجال الاعمال العراقيين في العالم من أجل التباحث في فرص الاستثمار في العراق.
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام رجال اعمال وممثلو الشركات العراقية والاردنية والاجنبي
ة.

 

 

 

االأردن يوسع ميناء العقبة لتلبية احتياجات العراق

 

عمان - الزمان : قال وزير الصناعة والتجارة الاردني عامر الحديدي امس ان "وجود هذا الكم الهائل من الشركات العربية والاجنبية في لقاء فرص الاستثمار في العراق بعمان يعد فرصة ثمينة وايجابية للتعرف علي مجالات الاستثمار في العراق والاتصال مع الشركاء الاردنيين".
واضاف في كلمة تلاها نيابة عنه باسم الخزاعلة وزير الدولة للشؤون القانونية ان "الاردن يولي اهمية كبيرة لعملية اعادة اعمار وبناء العراق الشقيق وبعودته الي البيت العربي والاسرة الدولية ليلعب دوره الطبيعي الذي يعكس قدراته وامكاناته وموارده الطبيعية والبشرية المتميزة". وكشف الحديدي عن نية الحكومة الاردنية "العمل علي توسيع وتطوير معبر الكرامة الحدودي مع العراق بعد ان تم افتتاح منطقة حرة فيه اضافة الي خطط لتوسيع ميناء ورفع قدراته الاستيعابية لتلبية احتياجات العراق من الموارد لمستوردة والمصدرة". واكد ان "العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الاردن والعراق شهدت تقدما ملحوظا خلال السنوات الثلاث الاخيرة ووصلت ذروتها عام 2008 حيث بلغ حجم الصادرات الاردنية الي العراق 800 مليون دولار مقارنة بـ530 مليون دولار في العام الذي سبقه. من جانبهم اكد مسؤولون عراقيون علي هامش ملتقي مخصص لبحث فرص الاستثمار في العراق عقد الثلاثاء في عمان ان تسهيلات وضمانات كبيرة ستمنح للمستثمرين العرب والاجانب الراغبين في دخول السوق العراقية.
وقال عبدالله البندر المستشار في الهيئة الوطنية العراقية للاستثمار (حكومية) "انا هنا كي اوضح للمستثمرين العرب والاجانب والشركات الراغبة في دخول السوق العراقية المناخ الاستثماري في العراق وقوانينه ومزاياه وآليات منح الاجازات وضمانات اموالهم في العراق والاعفاءات الضريبية واستئجار الاراضي الذي قد يصل الي خمسين عاما".
واضاف البندر الذي كان يتحدث علي هامش افتتاح فعاليات الملتقي العراقي الرابع المخصص لبحث فرص الاستثمار في العراق ان "هناك الكثير من الاغراءات والمزايا الاخري التي تعتبر فرصة جيدة جدا للمستثمرين سأحاول ان ابينها واشرحها لهم في هذا الملتقي".
واضاف "العراق يمتلك فرص عمل وموارد ضخمة وهائلة يسيل لها لعاب الشركات العالمية لذا علي الشركات المجيء الآن"، مشيرا الي ان "فرص الاستثمار قد تنحسر وبعد سنتين او ثلاث لن يكون هناك هذا الكم الهائل من الفرص".
وبحسب البندر العائد من بريطانيا حيث شارك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمر حول الاستثمار فان "لدي العراق ثلاثة مستويات من فرص الاستثمار، الاولي في المحافظات التي عانت الكثير من الاهمال في زمن النظام السابق والتي هي الان في طور التطوير واعادة البني التحتية وهيكلة وضعها الاقتصادي"، مشيرا الي انه "بات لكل محافظة ميزانيتها الخاصة".
وتابع "اما المستوي الثاني فهي الفرص الاستثمارية الموجودة لدي الوزارات التي لديها مشاريع كبيرة وخصوصا لدي وزارتي الزراعة والصناعة".
والمستوي الثالث بحسب البندر هو "الفرص الاستثمارية الموجودة لدي الهيئة المعنية بالمشاريع الاستراتيجية التي تخص الطاقة والاتصالات والطرق والجسور والمطارات".